fbpx

تعرف على أهم قرارات الرئيس الأمريكي الجديد المتعلقة بالهجرة

Advertisements

لم يلبث الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن طويلا كي يلغي قرارات الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في مسألة الهجرة واصفا إياها بالسياسات السيئة و غير المفيدة للأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية

ومنذ أول يوم لتوليه الرئاسة قام جو بايدن بالتوقيع على الكثير من المراسيم و القرارات في إطار التصدي لجائحة كورونا والنهوض بالاقتصاد الأمريكي مما خلف الكثير من ردود الأفعال في الوسط السياسي و الصحافة فكان تعقيبه على ذلك انه ليس بصدد سن قوانين جديدة ولكنه يلغي ما هو سيء منها

أما بخصوص أوامره التنفيذية الجديدة المتعلقة بالهجرة فهي حسب قوله ستجعل الولايات المتحدة الأمريكية أقوى وأكثر أمانا وازدهارا من خلال التوفر على نظام هجرة عادل ومنظم وإنساني

ونص أول أمر تنفيذي على إنشاء فرقة عمل مشكلة من عدة وكالات حكومية من أجل دراسة قضية لم شمل العائلات المتضررة من قانون إغلاق الحدود للرئيس السابق دونالد ترامب واصفا ما قام به من تفرقة شمل العائلات من المهاجرين بوصمة عار وطنية و إنسانية

في حين تعلق الأمر التنفيذي الثاني بمراجعة وإعادة النظر في نظام معالجة طلبات اللجوء أو القانون الذي يعرف باسم : ابقى في المكسيك و الذي بموجبه تم أرسال ما يزيد عن 60.000 ألف من طالبي اللجوء للولايات المتحدة الأمريكية الى خارج حدودها بينما تتم معالجة ملفاتهم في المحاكم الأمريكية. في نفس الصدد قامت إدارة الرئيس الجديد بغلق باب تقديم طلبات اللجوء ضمن هذا البرنامج مع عدم السماح لأولئك الذين بقيت ملفاتهم معلقة بالولوج للولايات المتحدة طالما لم يتحدد بشكل رسمي كيفية تفكيك البرنامج

كما قام الرئيس بإلغاء ووقف أشغال البناء بالجدار الفاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك والممتد على طول الحدود الجنوبية بين البلدين معتبرا إياه مضيعة لأموال المواطنين من دافعي الضرائب وأنه يفضل استغلال ما تبقى من ميزانية هذا المشروع في قطاعات أخرى تعود بالنفع على المواطنين الأمريكيين و أوضح جو بايدن أنه لا يفكر في هدم وإسقاط الأجزاء التي تم بنائها منه والذي يبلغ طولها 720 كيلومتر من أصل 1069 كيلومتر بالرغم تعالي بعض الأصوات المطالبة خصوصا جمعيات المحافظة على البيئة

وألغى الرئيس الجديد أحد قرارات دونالد ترامب المثيرة للجدل والذي كان يمنع مواطني بعض الدول المسلمة من بينها إيران وسوريا وليبيا والصومال واليمن من السفر الى الولايات المتحدة كما أمر باستئناف عمليات منح تأشيرة السفر للمنحدرين من هذه الدول مؤكدا على أن وزارة الأمن القومي ستقوم بالتحقق من المتقدمين بإمعان كبير ولن يسمح لمن يشكل خطرا على أمن البلاد بالدخول إليها

وأبقى الرئيس جو بايدن علي المرسوم المعروف بالعنوان 42 والذي سن في إطار مواجهة جائحة كورونا و الذي يخول لموظفي السلطات الحدودية بطرد كل من عبر الحدود الأمريكية بطريقة غير شرعية الى المكسيك . وعقبت وزارة الأمن القومي على أهمية هذا القانون معللة أنه يحد من تفشي فيروس كورونا على الحدود و المراكز الحدودية و السجون المخصصة للمهاجرين الغير الشرعيين بينما عارضت هيئات محاميين الهجرة مشددة على ضرورة إيقاف طرد المهاجرين لما يشكله من خطورة على العائلات و الأطفال ويجعلهم عرضة للمجرمين في البلدات المكسيكية الخطيرة المتواجدة على الحدود

في حين أمر بمنح مهلة 100 يوم للمهاجرين الغير الشرعيين من أولئك الذين كانوا يعيشون بالولايات المتحدة و كان من المقرر ترحيلهم الى بلدانهم الأصلية

وقد خلفت القرارات الجديدة ردود فعل متباينة بين الشرائح السياسية الأمريكية بينما لاقت ترحيب المجتمع الدولي على غرار هيئة المنظمة الدولية للهجرة

كما أنه من المنتظر صدور قرارات أخرى متعلقة بالهجرة في الأيام المقبلة حيث أعربت إدارة الرئيس جو بايدن عن نيتها في رفع سقف عدد اللاجئين الذين سيسمح لهم بدخول البلاد سنويا وحسب المصادر المقربة من الرئيس الجديد فإن الهدف هو استقبال 125.000 لاجئ سنويا وهو يعتبر هذا الرقم تغييرا جذريا في حد ذاته إذا ما قورن بعدد الطلبات التي تم قبولها خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب والذي قدر ب 15.000 طلب لجوء السنة الماضية وهو أضعف رقم لعدد طلبات اللجوء التي تم قبولها خلال سنة واحدة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية منذ تبني ميثاق تحديد طلبات اللجوء

Advertisements